أشتاق أن أعود إلى زمن الطفولة .. إلى براءتي .. إلى دميتي .. إليَّ في شتائي داخل غرفتي .. إلى وقوفي على أطراف أقدامي حتى أصل إلى زجاج النافذة .. ثم أنظر خارجا وكأن العالم الذي كنت أخرج إليه يوميا يختلف عن هذا العالم الذي أحظى بالنظر إليه بعد محاولات عدة .. كم أشتاق إلي عندما كنت أطلق أنفاسي الدافئة لتستقر على زجاج نافذتي كورقة شفافة تسمح لي بتسطير اسمي برؤوس أصابعي لثوان معدودة ثم لا تلبث أن تختبئ لأجدها من جديد .. كم أشتاق لطفولتي .. كم أشتاق إلى الاختباء بين كراسي الطاولة لساعات .. أحن كثيرا إلى ذاك الزمان .. أعلم أنه لن يعود .. ولكنني في أوج لحظات الشوق أسألني أتراه يعود ؟! .. أكمل قراءة المقالة ←