لماذا أفضل تلجرام

تلجرام أم الواتس (Telegram vs WhatsApp) قد يكون العنوان الأمثل لأنني سأركز هنا على أسباب انتقالي إلى استخدام التلجرام بشكل أساسي والتوقف عن استخدام برنامج الواتس مع إبقائه مفعلاً لضمان عدم سرقة الحساب وإساءة استخدامه.

التحكم والمزايا:
يمكن لمسؤول المجموعة تعيين غيره كمسؤولين، أو كمستخدمين بصلاحيات أعلى من الآخرين، كما يمكنه منع عضو أو أكثر من صلاحيات معينة.
تحرير النص ميزة ممتازة لمنع كتابة عدة تصحيحات، أو كتابة ومسح عدة تصحيحات.
التصويت من المزايا اللطيفة وسهلة الاستخدام ضمن المجموعة أو القناة حيث يمكن طرح تصويت بسيط.
القنوات هي إحدى المزايا الممتازة والتي تسمح بالاشتراك للأعضاء حيث يسمح فقط لمسؤول المجموعة وأعضاء مختارين بالكتابة. كما يمكن الاشتراك بها دون الحاجة للدعوة أو الإضافة من قبل مسؤول أو عضو ضمن القناة.
البحث مزية أخرى تسمح بالعثور على الأشخاص والتحدث إليهم دون الحاجة لإضافتهم في دفتر العناوين، كذلك تسمح بالبحث عن القنوات والاشتراك بها.
يمكن إضافة ثلاث حسابات في البرنامج دون الحاجة لبرامج وسيطة أو نظام الموازي (Parallel) الذي توفره بعض أنظمة تشغيل الجوالات مثل أندرويد.

المرونة وموارد الجهاز:
إمكانية التثبيت والاستخدام من عدة أجهزة بغض النظر عن نوع الجهاز، ولا يمكن مقارنة واجهة الويب وأدائها الضعيف بالبرنامج الذي يقدمه تلجرام على نظامي ويندوز وماك.
التخزين السحابي يعني ببساطة أن البيانات محفوظة على خوادم البرنامج ويمكن استعادتها في حال مسح الجهاز وإعادة تثبيت البرنامج.
كما يسمح التخزين السحابي لمن ينضم متأخراً لمجموعة أو قناة بأن يحصل على جزء أو كامل أو لاشيء من المحادثات والمواد المتبادلة التي سبقت انضمام العضو الجديد، مما يقلل من الإعادة والتكرار المستفز لكثير من النقاشات.
حذف المحادثة و الملفات وخلافه ليس محدوداً بإطار زمني معين. كما يمكن لمسؤول المجموعة حذف مداخلة أي من أعضاء المجموعة من المحادثة لدى كل الأعضاء، مما يسمح بالتحكم بالمحتوى بشكل متقدم ومنع أي مداخلات قد تسبب ضرراً.
عدم الاحتفاظ بالملفات الصوت والصورة على الجهاز إلا لفترة محدودة وذلك يمنع تراكم الملفات الغير ضرورية وشغل المساحة التخزينية في الجهاز.
يتيح تلجرام واجهة برمجية متقدمة ومجانية مقارنة بالبرامج الأخرى المشابهة، كما يمكن استخدام مزايا الأتمتة من أي حساب حيث لا يوجد حسابات خاصة بالأعمال مثل الواتس.

أخيراً الخصوصية:
ليس خصوصيتك فقط كمستخدم، بل أيضاً خصوصية من تعرفهم وقمت بتسجيلهم في دفتر عالعناوين بهاتفك.
يقوم تلجرام بتعريف حسابك باعتماد اسم المستخدم وليس رقم الهاتف، مع إتاحة التعريف عن طريق رقم الهاتف لتسهيل الانضمام والتفعيل. لكن المزية باعتماد الحساب هي الخصوصية حيث ليس من الضرورة عمل تزامن لأرقام الهواتف مع خوادم الشركة، كما أن رقم هاتفك لا يظهر لدى المشتركين الآخرين عند انضمامك إلى المجموعات والقنوات إلا إن كان رقمك مضافاً في دفاتر عناوينهم – أي أنهم يعلمونه مسبقاً.
ناهيك عن مشاكل الخصوصية مع فيس بوك وهو مالك برنامج الواتس والتعمد باستخدام البيانات دون إذن والاستمرار بالتحايل على القوانين والكذب. كما أنهم لا يكتفون بأخذ البيانات من عملية تزامن دفتر العناوين في المرة الأولى، بل بعاقبونك إن حاولت إيقاف التزامن بأن يتم إخفاء كافة الأسماء من البرنامج وعرض الأرقام فقط، وهو برأيي أكثر حركات السفالة والابتزاز التي يقومون بها استفزازاً.

مشاكل التلجرام:
التمويل يأتي من ملياردير روسي يدعي أنه غير متفق مع سياسة النظام الروسي الحالي.
الدولة التي يعمل منها الفريق التقني هي الإمارات.
الرنامج ضعيف جداً من ناحية التواصل الصوتي والفيديو، وشخصياً لا أنصح به إلا للضرورة حيث أن التشفير الخاص به يتسبب في بطء ملحوظ في الأداء.
البرنامج ضعيف من ناحية إعادة المشاركة إلى البرامج الأخرى حيث لا يمكن عمل إعادة مشاركة لعدة مقاطع فيديو أو عدة صور دفعة واحدة.
لا يدعم برنامج تلجرام الحالة/القصة والتي اشتهر بها فيسبوك وإنستجرام والواتس.

0

لماذا هنا

سئلت مؤخراً عن سبب انخفاض (تقريباً انعدام) نشاطي على شبكات التواصل الاجتماعي. بالمناسبة “مؤخراً” تعود على السؤال وليس على النشاط لأنني بعيد عن معظم أدوات التواصل منذ سنوات. وكنت سابقاً أجيب بأن السبب الانشغال بالحياة والعمل وما إلى ذلك، لكن الواقع أنني لم أستطع التأقلم مع هذه الأدوات ولا تقبل عملية وضع كل صغيرة وكبيرة من تفاصيل حياتي على الملأ. فيأتي السؤال التالي لا أحد يجبرك على ذلك، لكن على الأقل يمكنك متابعة أخبار الأهل والأصدقاء، والحقيقة أنني مقصر في ذلك لكن بسبب أن جزءً كبيراً منهم يقوم بوضع كل كبيرة وصغيرة وإعادة إرسال ما يأتيه دون تدقيق أو حتى اختيار. والنتيجة؟ كمية مرعبة من البيانات التي لا تسمن ولا تغني من جوع، وتضيع الوقت في ما لا يفيد إطلاقاً.

نأتي لموضوع هذه المقالة، فبعض من سأل يعرف بأن لي مدونة خاصة أسجل فيها بعض المواضيع، فيسألون لماذا هنا؟ يمكنك أن تكتب في أي مكان آخر وسيكون لدى العديد من الناس الفرصة لقراءة ما تكتب. الحقيقة أني أمتعض جداً من أدوات مثل فيسبوك وأستثقل استخدامها لدرجة غير طبيعية. وبصراحة، لا يهمني عدد القراء بقدر ما يهمني أن تبقى البيانات موجودة ليقرأها ويستفيد منها أحد يوماً ما.

وجود هذا الموقع يمنحني الفرصة لأن أرفع ملفات وأستخدم مزايا إضافية دون الارتباط بأيٍ من أدوات التحليل الخاصة باللاعبين الكبار. من هم اللاعبون الكبار؟ أمازون،مايكروسوفت، فايسبوك،جووجل،أوراكل، وشركتان نسيت اسميهما. وهؤلاء يقومون باستثمار البيانات والكذب بشأن الاطلاع على التفاصيل وحفظها ومشاركتها وغير ذلك من الأمور والتلاعب بالعقول. وعلى الرغم من كون هذه المدونة البسيطة غير محمية من هجمات الاختراق، إلا أنني أفضلها على خدمات تلك الشركات.

يحضرني أمر إضافي، فقد رأيت مواقف حُرم فيها أناس مؤهلون من وظائف أو مراكز قيادية بسبب آرائهم على شبكات التواصل الاجتماعي. بل إن حقد البعض يجعلهم ينبشون الماضي بطريقة مقرفة، ولا يمكنك مهما فعلت أن تحذف كل ما كتبته في تلك الشبكات مما قد يتسبب في موقفٍ مماثل، ولا حل إلا بأن تحذف حسابك بالكامل، وهو ما قد يتسبب في مشكلة من نوعٍ آخر.

أخيراً، لا يوجد لي حسابات تواصل اجتماعي لأني لا أرغب في وجودها، وإن لم يعجبكم ذلك فلا بأس يمكنكم دوماً محادثتي عبر الهاتف أو بإرسال رسالة تقليدية حيث أن البريد لا يزال يعمل :)

ودمتم سالمين.

0

إلى متى يا سورية

يبدو أن الرهان على ريف حلب قد يؤتي ثماره أخيراً

بغض النظر عن قيام المظاهرات في حلب من عدمها، يبدو أن الإنشقاقات في قطع الجيش في الضواحي الحلبية تضرب النظام في مقتل. ويزيد عليها قربها من الحدود التركية والذي يوفر لهم بعداً لوجستياً ممتازاً.

بإضافة الوصول (أخيراً) بشكل ملحوظ لإخوتنا في دمشق إلى ساحة العباسيين وبرغم الطوق الأمني المفروض عليها، والردع الأليم الذي قام به النظام لمنع المتظاهرين من الوصول إلى الساحة سابقاً ولاحقاً.

لكني أشعر أن الأمور تتحرك بوتيرة متسارعة ويلاحظ فقدان النظام للسيطرة على كلابه (كحادثة تكسير المعامل في جامعة حلب وضرب الدكاترة حتى المؤيدين منهم)، وبإضافة الضغط الخليجي على الداعم الرئيس (روسيا) أصبح النظام قاب قوسين أو أدنى.

بمقارنة ما فات وما بقي، فإني أراني أحتفل مع عائلتي وأقضي صيف هذه السنة هناك.

0

مفاجآت العمل

من الجميل التغيير في العمل كنوع من التطوير والتقدم، لكن أن يأتي التغيير على شكل مفاجآت فقد لا يكون دائماً كما يجب.

استوعبت الدرس بصعوبة قبل ثمانية أشهر: كوني مديراً ليس تشريفاً أبداً، بل مسؤولية مزعجة وتحدي صعب للمهارات الغير تقنية لدي، وقدرات التحليل والتعامل البشري.

لكن أن يتم تعديل وضع أحد موظفي دون علمي أو استشارتي فهو مزحة غريبة لم تمر بي سابقاً حتى في أعقد الشركات التي عملت بها.

اتخذت منها نكتة وتقبلنها فأنا أعرف أن مديري لم يقصد بشكل من الأشكال مضايقتي، ولأني أعرف أن الشاب الذي حصل له التعديل يستحقه، فقد عمل جاهداً له، وبذل الوقت وبشكل شخصي طور نفسه وصقل مهاراته حتى أصبح مرجعاً لفريق العمل حولي في كثير من المواضيع.

بعد ذلك أكتشف أنه كان ليتم تغيير مسمى القسم لولا اكتشافي بالصدفة التسمية الجديدة عند مراجعتي لمسودة الملف التسويقي (Profile) للمؤسسة.

الذي ضايقني فعلاً اليوم هو اكتشافي أن فريقي ليس في الموضع الصحيح بالنسبة لبوصلة المؤسسة. من الواضح أني فشلت جداً في التواصل مع إدارتي والإدارات التي حولي حتى وصلنا لهذه المرحلة.

عندما تم ذكر الخدمات التخصصية والحلول اكتشفت أن لا أحد في الإدارة يعتبر ما يقدمه فريق العمل معي هو ضمن هاتين الفئتين!!!! بل هناك قسم آخر في المؤسسة لهذا الموضوع!!

الطريف أني كنت أعتقد حتى اجتماع اليوم أني الاستشاري الأول للحلول (Senor Solutions Consultant)، لكن أوضح لي هذا الاجتماع مقدار الخطأ في اعتقادي.

بدأت بالاعتقاد جدياً بأني في غير موضعي، أو أنني مجرد زيادة غير نافعة للمؤسسة :(
“يعني هالحكي مالو طعمة هلق مع الأوضاع في سوريا، بس في نفس الوقت ما خرج الواحد يخلي الضغط موجود في كل محل”

0