إلى متى يا سورية

يبدو أن الرهان على ريف حلب قد يؤتي ثماره أخيراً

بغض النظر عن قيام المظاهرات في حلب من عدمها، يبدو أن الإنشقاقات في قطع الجيش في الضواحي الحلبية تضرب النظام في مقتل. ويزيد عليها قربها من الحدود التركية والذي يوفر لهم بعداً لوجستياً ممتازاً.

بإضافة الوصول (أخيراً) بشكل ملحوظ لإخوتنا في دمشق إلى ساحة العباسيين وبرغم الطوق الأمني المفروض عليها، والردع الأليم الذي قام به النظام لمنع المتظاهرين من الوصول إلى الساحة سابقاً ولاحقاً.

لكني أشعر أن الأمور تتحرك بوتيرة متسارعة ويلاحظ فقدان النظام للسيطرة على كلابه (كحادثة تكسير المعامل في جامعة حلب وضرب الدكاترة حتى المؤيدين منهم)، وبإضافة الضغط الخليجي على الداعم الرئيس (روسيا) أصبح النظام قاب قوسين أو أدنى.

بمقارنة ما فات وما بقي، فإني أراني أحتفل مع عائلتي وأقضي صيف هذه السنة هناك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.