Windows VISTA Dead/Inaccessible

On 32bit vista the PC is unable to connect to the Internet. At boot time a balloon comes out of systray:

Failed to connect to a windows service
Windows could not connect to the System Event Notification Service service.
This problem prevents limited users from logging on to the system. As an administrative user, you can review the System Event Log for details about why the service didn’t respond.”

I tried to check the event viewer but was told:
“Event Log service is unavailable. Verify that the service is running.”

So I thought I’d start the service manually but received:
“Windows could not start the Windows Event Log service on Local computer.
Error 1747: The authentication service is unknown.”

So I tried to start IPsec but this time:
“Windows could not start the IPsec Policy Agent service on Local computer.
Error 10107: A system call that should never fail has failed.”

So perhaps System Restore could put me right, but no “No restore points have been created on your computer’s system disk”

So I looked in System Properties and found that automatic restore points are enabled for the system disk. I then booted of the installation DVD and attempted to repair a computer unable to start, but was told that the PC would start. I then wished I had XP where I could just do a repair install and all my problems would be solved.

لُك لُك لُك

كتبت لي أختي الصغرى تعليقاً في آخر موضوعات السنة السابقة، فكان ذلك بمثابة صفعة على خد مدونتي، أفقت بعدها أني لم أكتب منذ أشهر شيءً فيها، ولذلك ها أنا ذاأحاول أن أفرغ بعضاً مما علق في مُخيخي الأصغر في عالم الإنترنت الواسع علّي أحظى ببعض الراحة.

شكراً لك صغيرتي لإيقاظي، يحتاج البعض منا بين الحين والآخر لمن يساعدونهم على الاستيقاظ من السبات وحالة إدمان الشلل المفرط التي تنال منا دوماً.

أشكر لك تذكرك لنسياني، وتذكيري بأني لازلت هنا.

أسير وحدتي

صديق؟ ربما لكن ذلك يأتي متأخراً في قائمة العلاقة بيننا. هو ليس فقط أخ، وإنما هو توأم غير الحقيقي.

يبتعد لبضعة أيام فأشتاق إليه، إن سافر أود أن أكون آخر من يرآه قبل الرحيل.

وبالرغم من أني أتلقى العتب دوماً من شقيقتي الصغرى لأني لا أحسن إظهار محبتي حتى لأقرب الناس، إلا أن بعضاً منها يظهر له عند غيابه بلا حرج وبلا تكلف.

هو دائماً أخٌ لطيف المعشر، أو محبٌ ناصح، فإن لم يكن أحدهما كان الخليل المنصت والصدر المتسع. رفقته في السفر خبرة ، ومجالسته في الحضر متعة.

هو راحلٌ فلا عودٌ قبل أسابيع. إلهي كم أمقت هذا الشعور بأني جزء من تلك الصورة وكأنما أسقطني منهاتقادم الزمن وتلاعب الهواء، فأبقى وحيداً أنظر لمابقي منها(منه/مني) متسائلاً هل أعود، أم يأتي الباقي إلي؟

آآآآآآآآآآآآآآآآآه كم أمقت هذه المشاعر وذلك الاعتصار في معدتي (وكأنني على وشك الركوب في الطائرة).

هلّا عدت سالماً وأبقيت لي روحك في المرات التالية لأن لا أظل ….

.

.

.

أسيراً

.

.

.

.

.

وحيداً

Errors When Installing SQL Server 2005 on Cluster Using Terminal Seesion

When you try to install the SQL Server 2005 on clustered environment you may get the following errors:

Task did not appear to start on machine:
\ servername: 267013

Or

\ servername: 267015

Simply avoid using the RDP, although the article number: 327270 clearly mentioned that you can, but it will fail.Now imagine you are deploying it on a Blade system, or remote servers 🙂

UPDATE: the article 327270 now mentions only it’s doable for SQL 2000

You must use iLO (a remote management port, allows KVM traffic over Ethernet on HP servers and requires license, I don’t know about other vendors) with the required license to use the remote management applet for the deployment.

I’ve faced this as well on IBM servers with SQL 2000 Server. But I could work around it using the “Remote Desktops” MMC tool. It seems this tool connects using RDP but doesn’t start a new terminal session in the memory, instead it utilize the desktop session.

من شقراء

كتبت سابقاً عن شقراء والرحلة الجميلة إليها (هنا)، وحاولت التهرب من رحلة العودة بنهاية تقليدية، لكن الوالدة قدس الله سرها أبت أن تترك المعاناة مستورةً فألمحت لجزءٍ مما حصل معنا ولذلك قررت كتابة بضع سطور عن رحلة العودة في ذلك اليوم الميمون.

بعد خروجنا من شقراء وأثناء عبورنا بـ “مرات” بدون الشدة هذه المرة 🙂 هطلت زخّات من مطر مما يعطيك دفعة للتفاؤل بعد ما حدث سابقاً. لكن تأبى الأقدار أن تسير الأمور بسلاسة، فبدلاً من استمرار الزخّات وزيادتها لما يمكن تسميته بمطر فقد توقفت الزخّات مباشرة بعد أن حققت مجموعة أهداف مدروسة بدقة. منها (مثلاً لا حصراً) اتساخ زجاج السيارة وامتصاص جزء كبير من برودة الجو بالإضافة لتبديد الغيوم وظهور الشمس لتنقلب حرارة الجو المحيط إلى دافئ نسبياً و…. بالطبع 🙂 إضافة بعض الحماس إلى متعة القيادة “المملة” على طريق يتعرض لعوامل الصيانة الدورية بالصدفة البحتة وجعل السيارة تمشي على مزيج صابوني لزج من الماء والغبار.

بالطبع وجدنا أنفسنا بعد بضع دقائق في درجة حرارة صيفية داخل السيارة فلم أكن لأجرؤ على تشغيل نظام التكييف، أما أجمل ما يمكن أن يكمّل هذا السيناريو الفريد فهو احتياطنا للبرد قبل خروجنا فجراً من الرياض بحيث أننا لبسنا كمية مضاعفة من الملابس، أو “لبسنا خزانة الملابس بالكامل” كما يحلو لجمان أن تقول. بالطبع كان بإمكاننا أن نخفف من ملابسنا لو أن هكذا احتمال ورد أصلاّ، لكن جميع مؤشرات الجو في الأيام السابقة وحتى تحركنا كانت تحمل رسالة واضحة بشدة البرد.

بكل بساطة قمت بفتح جزء من شباك السيارة لكن صوت انسياب الهواء العليل أجبرنا خلال ثوانٍ على الصراخ لنسمع بعضنا، وبالتالي اضطررت لإغلاقه مرة أخرى. عند ذلك قامت الوالدة بحل مشكلتها بسهولة بنزع البلوزة (الفانلة) التي كانت تلبسها من تحت العباءة (والعباءة ميزة رائعة في هذه الحالات لأنها تعمل كالخيمة). أما العبد الفقير فلم يكن من السهل إيجاد وسيلة ناجعة (أو حتى حمامات عامة) لأتمكن من نزع بنطلون القطن الدافئ الحنون الذي تفضلت علي زوجتي بإصرارها أن ألبسه 😉