متطلبات

“سوف تحتاج لأرجل سحلية عذراء، وأنف عنكبوت أعرج مع رماد صدفة حلزون أرمل وشعر ذيل أنثى سنجاب أحمر عانس”  (1)
خلط هذه المكونات مع بعضها البعض وإشعالها في غرفة ابنتي الصغيرة لمدة ألف وثمانمأة وخمسة وعشرون يوماً يفترض أن يفي بالغرض ويجعلها تنام قبل الساعة الثانية صباحاً كعادتها كل يوم. لكن تبقى مشكلة صغيرة، فلا بد أن أستنكر بعضاً من هذه الطلبات حيث أن الحصول على شعر أنثى السنجاب صعبٌ بعض الشيء، وخصوصاً  أن تحديد عمر العنوسة يختلف عند السناجب عنه عند البشر، ولكن لو دعت الحاجة فإني سأربي أنثى سنجاب حديثة الولادة لدي في قفص حتى أتأكد من أنها ستصبح عانساً، هذا طبعاً إن لم تقم ابنتي بانتحارها قبل ذلك Wink
عادةً ما تغفو ابنتي تحت وطأة النعاس خلال شربها للحليب، أو خلال العشاء، أو كما معظم الأطفال خلا ل الفرجة على التلفاز. لكن هذا هو الاستثناء، بينما أنها لا تنام حتى أكون أنا أو والدتها معها في السرير هو الغالب. ولكوني مسايراً إلى حد كبير في بعض الأحيان، فقد يفيد ذلك في تعلم مهارات جديدة مثل حواديت الأطفال باللغة الطفلية (لغة غير مفهومة حتى للمتحدث بها)، أو العزف على الهارمونيكا Smily Face
 

——————————————-
حاشية

(1) من أحلام شبه اليقظة والمعروف أن أحلام اليقظة يكون فيها العقل الواعي هو المسيطر على الأحداث، بينما في الطرف الآخر تكون الأحلام (أثناء النوم) تحت سيطرة العقل اللاواعي تماماً. في بعض الأحيان أكاد أستيقظ لكني أتوقف قبل ذلك بأجزاء من الثانية لأبقى في الحلم لكن بسيطرة شبه كاملة على مجرياته. حصل ذلك عدة مرات معي وكانت النتيجة أنني تخلصت من كابوسين متكررين لعدة سنوات، وفي مرة أخرى استطعت أن أحول حلماً خنفشارياً غير مفهوم إلى رحلة جميلة جداً. بجميع الأحوال لم تكن المتطلبات أعلاه من اختياري (العقل الواعي) وإنما من اختيار عقلي الباطن في ذلك المنام تحديداً.

 

 

مقتطفات عائلية

عندما تتفتق أذهان الأطفال (1) عن بعض العبارات العفوية تكون سبباً في ضحك قد يصل لحد الهستيريا، لكن في معظم الأحيان فإن القارئ لهذه التعليقات لن يستوعب ما المضحك فيها إلا إن كان يعلم الموقف الأصلي والحالة المرافقة. لذلك وبكل بساطة، كتابة هذا الموضوع هنا كان فقط لاستخدام المدونة كمكان لحفظ هذا النوع من الذكريات. 

 

يوم عيد الأضحى المبارك 1427هـ 

بعد دخول مؤمن المتأخر إلى منزل الأهل والسلام على الموجودين بمن فيهم أطفال أخي، يسأل ابن أخي الصغير “عمر” (خمس سنوات تقريباً) أمه بكل براءة: أنا المفروض أعطيه العيدية؟ 

 

———————————- 

الحاشية: 

(1) الأطفال شرعاً من هم دون البلوغ، وقانوناً من هم دون السادسة عشر، وبالبلدي أولاد أخي وأولادي و…………………….أخي رضوان. 

طلبات جانبية

من حق الزبون في أي مطعم أن تكون الخدمة توازي ما يدفع، ومن حقه في أي وقت أن يطلب أي أطباق إضافية سواءً كان ذلك قبل أو أثناء أو حتى بعد الانتهاء من تقديم الطلب الأساسي. وبالطبع يمكن أن يكون طلب الزبون في أي وقت من النهار أو الليل. وفي المقابل لا يوجد أدنى شك (بدون دبابيس) أن من حق المطعم، أو الكفتريا أو حتى العربة التي تقف في شارع نصف إضاءته مفقودة، من حقه أن يقوم بتقديم الطلب أو الاعتذار لأن الطلب غير متوفر أو لأن المطعم لا يقدم هذا النوع من الطلبات أو لأن المطعم مغلق وكل ما يقوم به الزبون فعلياً هو إزعاج العاملين أو بكل بساطة لأن الطلب يرفض الحضور إلى طاولة هذا الزبون.
نعم، بعض الطلبات ترفض الحضور إلى طاولة الزبون خصوصاً عندما يكون الزبون أصغر سناً من معظم مكونات الطبق. وترفض ذلك رفضاً قاطعاً عندما يكون ذلك خلال فترة راحتها أو بعد فترة الدوام المقبولة لدى معظم الطلبات المشابهة.
وبناءً على ما سبق من فانتازيا يمكن القول أنني الطبق وأن الآنسة وداد (لا أسكت الله لها حساً) هي الزبون الخفيف الذي قمت برفض طلبه. لماذا؟ يمكن بكل بساطة تخيل شعوري وأنا أقرأ رسالة من والدها المبجل الساعة الواحدة والثلث فجراً تقول (قال بنتي بدا كنان). وطبعاً بما أن الأستاذ خباب (أطال الله في عمره) يعلم معزته (بتشديد الزاي وكذلك بتخفيفها) لدينا وخصوصيته في قلوبنا فقد نزل عند رغبة ابنته الشديدة والتي لا يمكن ردها في وقت كهذا وقام بإرسال الرسالة التي ما زلت أجهل كيفية تصنيفها، أهي استفهامية أم أمرية (وبرما أمرّية من المرارة) أو ربما انشكاحية. وقمت أنا بطبيعة الحال بعمل اللازم من الدعوات وما يرافقها عادة من حوقلات وبسملات ثم عدت إلى النوم. لكن تأبى الطبيعة الإنسانية في الأطفال والتواقة إلى تعذيب كل من أكبر سناً أن تتركني في حالي، فيستمر الطلب ويقوم الطفل الأكبر (خباب) بتسجيل الطلب بالفيديو هذه المرة ليقوم بإرساله إلى بالبريد الإلكتروني ليكون بمثابة توثيق رسمي لطلب ابنته.

تحتاج مشغل ملفات نوكيا لتشغيل هذا المقطع: كنان وينو؟

 وحتى لا أفهم خطاً، فيجب أن أوضح أنني أرفض أن أكون طلباً جانبياً فربما كنت قبلت المجيء لو أنني كنت الطلب الأساسي :)

وعندك واحد كنان مزبوط وصلحووووووو

OWA 2003 Shows Icons Placeholders and “Loading” Word

I’ve came to a situation where I was so close to format the front-end server for one of my clients as it won’t work fine in the OWA interface.
Basically, there was a big issue for the SSL, and it didn’t work till I removed the IIS and re-installed it totally. Ofcourse, I’d to re-install the Exchange Server 2003 and the SP2 for it. I guess I did a mistake some where while following the article (http://support.microsoft.com/kb/320202) and then get no help on the net for the issue, but found hundreds of people asking for a solution. Found tons of articles for Exchange 2000 but nothing of it would fix the issue till find this article which doesn’t appear in Google search (don’t ask me I’ve no idea why) http://support.microsoft.com/kb/910119/en-us
I wish others would find it useful and not waste the same time I did. I spent over 12 continuous hours, and left the client site at 5:00 AM where the temperature was less than 5 degrees outside, and had to come next day to finish it.

IIS Admin Console Cannot be Found

At one site of a customer, where running Exchange Server 2003 on top of Windows Server 2003, faced a problem with the IIS manager. The MMC console doesn’t find it, you cannot add the snap-in because it’s not there. Removing/re-installting the IIS is not an option because the E2K3 is there.

I thought there must be some DLL registration missing, similar to the Schema Admin add-in, where you need to manually register the schmmgmt.dll file (run regsvr32 schmmgmt.dll). So keep searching till found the inetmgr.dll under the %windows%system32inetsrv folder.

إلى شقراء

 بلدة جميلة جداً وأحد أصدقائي منها ولكنها……….    ليست شقراء 

الموقع: في مكان ما بين شمال-غرب وجنوب-غرب الرياض في المملكة العربية السعودية 

الزمان: السابعة والنصف صباحاً في أحد أيام برد الصحراء القارص 

يلفت نظرك عند دخولك إليها أنها بلدة بكل ما تحمله الكلمة من معنى….. نعم أقول بلدة لأنني مررت قبلها بما يسمى مرّات (قادماً من طريق مكة-الرياض) 

مما يميز مرّات اللوحة الضخمة عند مدخلها والتي ترحب بك “مرحباً بكم في مرّات” وذلك قبل أن ترى أي أبنية أو بيوت مما يوحي أن حدود مرّات واسعة لدرجة أنك ستدخل مدينة بحجم الرياض، ثم يلفت نظرك أن الطريق يمر بجوار جبل شكلت عليه عبارة “أهلاً بكم في مرّات” بالحجارة البيضاء ولأن لون الجبل ومكانه يلفتان النظر فإنك لا تنتبه إلى المنازل الصغيرة على الطرف الآخر، ثم تفاجأ أن مرّات تتمنى لكم رحلة سعيدة، فتدهش لدرجة أنك تفكر فعلياً في التوقف والعودة بحثاً عن المدينة المفقودة :) 

عودة إلى شقراء، جميل هو منظر الشلال الذي يقام عند مدخلها حيث يوجد مشفى شقراء العام (وأنا كلي يقين أنه المشفى الوحيد في المنطقة لأن باستطاعته استضافة كل أهل مرّات السابق ذكرها فيه)، وأمام المشفى تقوم البلدية حالياً بإنشاء دوار ضخم سيكون غالباً منتزهاً جميلاً وخصوصاً بتوضعه في منطقة مكشوفة من الأرض وأمام الشلال الذي يتم إنشاؤه. 

قبل دخولنا بلحظات اتصلت الأخت التي ستقوم بتوجيهنا إلى مقر المحاضرة وأعطتنا وصفاً مفصلاً حتى وصلنا (وبسهولة بالغة) إلى مكان المحاضرة فدخلت الوالدة وبقيت أنا أحضر نفسي لأجلس مع (الشايب) الذي يحرس المبنى، لكن ما إن أطليت برأسي داخل غرفته حتى وخزتني مؤخرة رأسي قائلة “خبل إنت؟ دافور وبتجلس مع سبع شيبان في غرفة ثنين في ثنين متر؟ لا وبعد بتشغل اللابتوب ولا أنت بتقعد تكلمهم؟ صاحي إنت ووجهك؟) فقررت أن أنسحب مؤثراً السلامة النفسية على المكان الدافئ ووصلة الكهرباء. 

أثناء تشردي في السيارة تذكرت إنني رأيت كودو والعثيم في الطريق فقررت أن أحصل على فطور جيد وقد أجد وصلة كهرباء عند كودو فتوجهت نحوه، عند دخولي (وبسبب عقدة النقص والسادية والسكرية وكل العقد النفسية المعروفة والغير معروفة) صحت بأعلى صوتي “جوووووود موووورررننننينج” ليخرج أحد الموظفين (فليبيني على الأغلب) وعى وجهه علامات الاستغراب الشديد وكأنني أول بشري يدخل المكان عامداً متعمداً (وليس عن طريق الخطأ أو بغرض السؤال العابر) في هذا الوقت المبكر. تجاوزت النظرات لأبدأ بسؤاله (باللغة الإنجليزية) عن طلبي لحم وبيض مع الشاي وأرجو أن يكون اللحم تام الإستواء. ما أن انتهيت من طلبي حتى لاحظت أن فك الموظف السفلي يكاد يلامس الأرض لفرط دهشته، ولم استطع بشكلٍ ما أن افسر الدهشة المفرطة لهذا المسكين سوى أنها المرة الأولى التي يسمع اللغة الإنجليزية منذ قدومه (أو أنها المرة الأولى التي يسمع بها اللغة الإنجليزية بهذا السوء). ووقفت منتظراً منه أن يدخل البيانات في نقطة البيع ويطلب مني النقود لكني فوجئت بأنه أدار ظهره متجهاً إلى المطبخ ليبدأ العمل على الطلب، فتوجهت إلى إحدى الطاولات و”فرشت” العدة مستعيناً بالله وراجياً أن تكفي بطارية جهازي الشبه ميتة لإتمام المهمة التي جئت لأجلها. 

ما أن انتهيت من تشغيل الجهاز وبدأت العمل حتى كان طلبي جاهزاً، وعندما جئت لحمل الطلب كان ما يزال محملقاً بي وكأنه يريد التأكد انني لست حلماً فقمت بدفع النقود له مخافة أن ننسى نحن الإثنين. تناولت إفطاري (على أقل من مهلي) متسلياً بالبرنامج الذي أعمل عليه حتى حصل المحظور وفرغت البطارية وقام الجهاز بإطفاء نفسه اضطرارياً. نظرت حولي ولكن لا يوجد أي قابس كهربائي، فأكملت فطوري وتوجهت إلى العامل مرة أخرى لأجد شخصاً آخر هناك، سألته عن إمكانية وصل جهازي بالقابس الموصل إليه جهاز نقطة البيع الذي يعمل عليه لكنه رد بالنفي لتعارض ذلك مع الإجراءات الإدارية ؟؟؟؟ حاولت الاستفسار عن أي مقهى إنترنت أو مقهى عادي لكنه أجاب بعدم توفر مثل هذه الخدمات فضلاً عن أنه لا يوجد محلات قهوة تفتح في مثل هذا الوقت (حوالي التاسعة والنصف صباحاً). 

خرجت متوجهاً نحو فرع العثيم المجاور لعلي أجد أحداً من أهل البلد يستطيع مساعدتي، بالطبع كان كل العاملين على نقاط البيع “فاظين ولا عندهم إلا السواليف”، وكان وجهي الغريب (عن البلدة) والتسائل المنطبع على وجهي (وخصوصاً أني دخلت من باب الخروج) سيعطيهم “سالفة” جديدة لبضعة أيام. سلمت و”صبّحت” عليهم وسألتهم عن قهوة يمكن الجلوس فيها بهذا الوقت وتوفر قوابس كهرباء لاستخدام الكمبيوتر، نظر أحدهما إلى الآخر كمن يحاول التذكر “فتفلسفت” كعادتي محاولاً أن أكون أكثر تحديداً وسألتهم عن “د. كيف” (أحد أشهر محلات القهوة العربية الأصل ويمتلك فروعاً في الخليج وأفريقيا وأوروبا، لكن!!) فإذا بالشابين معاً يفتحان فاهما مع علامات استغراب شديدة. فحاولت أن ألطف الأمور (جا يكحلها عماها) وسألت عن أي فندق يمكن أن يكون قريباً (ويييييييييين قريباً، تقول هالبلد اللي عشرين ولا ثلاثين كيلو) وكانت النتيجة مشجعة جداً حيث توقفت حالة الإندهاش وتحولت إلى حالة ضحك، ثم سألاني من أين أنت – من الرياض – ما الذي تحتاجه بالضبط – لا شيء سوى مكان جلوس مع قهوة/شاي وقابس كهرباء. وجاء الفرج أخيراً من أحد الشابين قائلاً يوجد قهوة وهو ينظر إلي إن كنت فهمت مقصده فأجبته تقصد مقهى “للشيشة”؟ لا بأس يمكنني التأقلم مع الفكرة فيبدأ يصف الطريق بشكل أوحى لي أني سأمشي ما يقارب العشرة كيلومترات على الأقل، شكرته وانطلقت بسيارتي لأفاجأ بعد ثلاث دقائق أنني وصلت إلى المكان المقصود، وبصراحة المكان جميل ولو أن به إنارة (فضلاً عن وجود قابس كهرباء) لكان بمكنني التكيف مع الوضع. 

بكل أسى وحزن أدرت ظهري عائداً إلى البلدة لأفتش هنا وهناك ولتأتيني مكالمة “شماتة” من خباب سامحه الله ومن ثم أجد شققاً مفروشة أمامي، توقفت لأسأل علّ هذا الرجل يفيدني أكثر مما فعل الآخرون فعرض علي جزاه الله خيراً أن أجلس في منطقة الاستقبال حيث يوجد قوابس كهرباء ومقاعد مريحة وطاولة. 

أثناء خروجي من شقراء كنت أمشي متمهلاً مخافة أن لا أكون قد رأيت كل شيء، وعندما أصبحنا في منتصف الطريق مع “مرّات” جال في رأسي تساؤل عن سبب تسميتها شقراء بالرغم من أن جميع الرمال التي حولها “حمراء”!!